إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-06-2010, 02:24 PM   رقم المشاركة : 1
عضو جديد
مميز





مبروك بن فالح بن بدوي غير متواجد حالياً


افتراضي الشيخ فالح وخذ ثار الصليلي من قاتله

بسم الله الرحمن الرحيم

الشيخ / فالح بن بدوي وأخذ ثار الشيخ / خليف الصليلي من قاتله
والقصة طويلة وجديرة بالذكر وحدثت هذه القصة في عهد الشيخ حمدان الثاني / حمدان بن بازع بن حمدان بن بدوي الذي تولى أمارة المظابره في أبانات بعد وفاة عمه الشيخ / مبزع بن حمدان بن بدوي 0
وهذه القصة حدثت بعد معركة الفنيدة المشهورة بحولي خمس سنوات تقريبا
يقول الوالد عنها0
في سنة من السنين ربعة أبانات وما حولها ( السمار ونجخ والهيب ) أتفقوا المظابره على أن يرعاء حلالهم وخاصة الابل و قت الربيع المناطق البعيدة عن أبانات مثل( الهيب ونجخ والسمار) وهذه جنوب عن أبانات وتكون أبانات كالمحمية لهم , ترعاها الابل في وقت الصيف عندما تكون بحاجة للماء والناس يقطنون على عدود الماء بسبب شدة حرارة الجؤ0
ذهبوا أهل الابل إلى نجخ وماحولها للمرباع فيها (عزيب ) بس الابل ورعيانها ومن يقوم بحراستها من الاعداء وكان الشيخ / فالح بن مفلح بن عزر بن بدوي راعي ابله ومعه بندق أخوه الشيخ / عزر بن مفلح بن عزر بن بدوي وذلك لصعوبة الحصول على السلاح بسبب ندرت وجوده في ذلك الوقت وكان معهم الشيخ / خليف الصليلي عايش مع المظابره وله ثمان من الابل ألقحات وقعود, وفي أواخر الربيع وعندما صرم العود وقترب وقت العودة إلى أبانات, وصل الشيخ عزر بن بدوي على ظهر ذلوله قادما من ابانات قبل غروب الشمس بقليل عند أخوه فالح وخليف الصليلي وكان مغامرا بحياته طول هذه المسافة (مامعه بندق) ليبلغ الجميع بالعودة إالى أبانات 0
فريحا بسلامة وصوله لهما بدون ان يحصل له مكروه بسبب مجازفته بحياته , وخلال هذا الوقت أبتعدة أبل خليف الصليلي عنهم حولي كيلو معشية بالوادي اللذي ملي بالشيرالكثيف الغني بالورق والبله , وعندما أظلم الليل ذهب الصليلي إلى أبله على ظهر قعوده لياتيبها من الشعيب للمراح وهنا حدثة له الكارثة التي أنهت يحاته ؟ حيث كان فيه أهل ذلولين يراقبونهم من بعيد ما أحد شافهما 0
وقد ترصدى له عند أبله وعندما وصل الابل أطلقا النار عليه وقتلاه على الفور 0
صاح الشيخ عزروهو ينخاء فالح يقول: تكفاء يافالح ؟ قال فالح : أبشر بعزك ونا أخو شماء , يقول الوالد : كان علي ثوب ساحلي لاصق على جلدي من العرق وحذفته عند أخوي عزر حتى لايراني أحد وخذت معي مجند الرصاص فقط ( ماعلي إلا ماجابت أمي ) بمعنى ثاني أملط وذهبت مسرعا حتى لحقت بهما وهما يحاولان هجيج ألابل وكانت حركة الابل بطية بعض الشي بسبب اللقاح وقرب الاولادة للابل , أقتربت منهما ووجدت كل واحد على ذلوله ويسوقان الابل بعصيهما واحد على اليمينها والثاني على اليسارها , وقتربت من اللي على يسارها ووجدته منزل ثوبه وعليه سروال فقط ومعلق بندقه بشداد ذلوله ويضرب الابل بعصاه حتى تسرع في مشيها , لايمكن له رويتي لانه راكب على الذلول ونا على رجلي والليل ظلماء ثم أقتربت منه أكثر حتى حاذيته على يسارذلوله ووزيته بالبندق وز (بدون عيار) وطلقت عليه النار وقد رفعته الطلقة فوق الذلول حولي ذراع ثم طاح على الارض ولحقت بالذلول ورميتها على القلبها بطلق وقبل أن تسقط على رقبتها على الارض أخذت البندق من الشداد وحذفتها في وسط ثمامة كبيرة حتى لايكون حي وياخذ البندق ويرميني فيها , وقد أبتعد الثاني عني حولي بطح البندق ورديت الابل وكان يصوت على خويه إذا كان حي وسمع صوته يجي له لانقاذه يقول : يامشخص يامشخص يامشخص وقد جيبي قداه لاوالله أذبحوه0
ويواصل الوالد قائلا أشوفه وهو مايشوفني وكنت أراقبه من بعيد وقد أبتعد مدبرا بلا رجعه , وقلنا للوالد : ليش مارميته وهو حولي بطح البندق عنك ؟ قال الله يغفرله ذنوبه : أخاف أرميه وخطيه ويشوف مصدر النار ويرمي بطلق بالتجاهي ويصيبني وكان الوالد على حق بذلك 0
كل ماسبق من القصة أستغرق من الوقت حولي خمسة عشر دقيقه قبل وصول جميع أهل الابل من المظابره لمساعدتي على ظهور الجيش وكانوا يرمون ويصيحون ويتاناخون بالعزاوي وينادون في اسمي (يافالح يافالح )
قلت لهم : أنا بخير والابل رديتها ورجال ذبحته وذلوله , وصل الجميع مع أخوي عزرووجدوا خليف الصليلي مقتول ولم يجدوا قاتل الصليلي وتغيرة الامور أتجاهي ولم يبدولي غضبهم علي إلا أخوي عزر كان زعلان علي ويقول : وين الرجال يافالح تذبح ذلوله وتخليه يسري أفا يافالح ماهقيته فيك ؟
قلت له : ياعزر والله يرجال رميته مايذوق العافية وخويه سرى مامعه احد أشوفه بعيني , قال عزر: وتشوفه ليش ماذبحته ؟ قلت: الرجال بعيد عني والابل مستجفله وسداد خليف رافعته الرصاصة فوق الذلول حولي ذراع والله أنه مايذوق العافية 0
وندوره ويضيع عنا بالضلما ونحن في أواخر الشهر , شبوا النار وسلخوا الذلول وكانوا غير مقتنعين في ما رويته لهم , وحتى انا راودني الشك أن أصابته غير قاتله وأنه سرى تحت جناح الظلام حاملا صوابه 0
وبعد أن طلع القمر والسفرة الارض بنوره (سطع نور القمر) تفرقنا للبحث عنه في الشعيب وقد وجده واحد من الربع وصاح في أعلى صوته : أبشروا فيه أبشروا فيه , وقد عمة السعادة الجميع بوجوده ميت في وسط رمثة كبيرة لايمكن رويته بالضلما وكان بعيدا بعض الشي عن المكان الذي كنا نتوقعه فيه , وقمنا نقبل بعضنا بعض وكا أن الصليلي حي مامات , فرح اخوي عزر كثيرا وراح يمجدني بعد ماكان يعاتبني , سعدت في اخذ ثار خليف الصليلي وقد ربحت البندق وحزام الرصاص والخرج والشداد وكانت هذه اول بندق تكون لي في حياتي 0
تجمعنا في مراح الابل وشبينا النار وتعشينا من الذلول ولم ننام في ذلك الليلة بسبب الحزن على الشيخ خليف الصليلي من جهه وفرحة أخذ ثاره من جهه إخراء , وبعد طلوع الفجر ذهب الشيخ عزرعلى ذلوله في لحم الذلول إلى أبانات لتوزيعه عليهم , وعدنا إلى أبانات بعد قضاء مدة الربيع بعيدا عن الاهل والاصدقاء وقد انشد بي الشيخ عزرقصيدة طويلة يقول فيهانقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نحن ضيعنا أكثرها )
ياذيب نجخ اللي تلواء من الجوع ====== دونك سداد خليف ربي رمابه
من سؤنقريزن مقداء ومدفوع ======== من كف فالح لاعدمنا شبابه
كم مرتن جونا حناشيل وجموع===== وعقب الطمع راحوا لربعي نهابه
تشتتوا من قوة الرمي والروع ======== هذا قتيل وذاك يحمل صوابه
والقصيدة أطول من ذلك بس ضاع أكثر من النصف تقريبا ونطلب من يعرف الباقي منها أن يخبرنا وله منا جزيل الشكروالتقدير وله جائزة نقدية
1- نقريز: الرصاص
كاتب هذه القصة ( مبروك بن فالح بن بدوي )










رد مع اقتباس
قديم 11-06-2010, 10:12 PM   رقم المشاركة : 2
عضو مميز
مميز





الاسيمر غير متواجد حالياً


افتراضي

اشكرك يا مبروك على النقل هاالقصه والقصيده

وتقبل تحيات اخوك: الاسيمر







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:57 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ahmed ali, web design, تصميم منتدى, تصميم موقع, تكويد