إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-21-2010, 04:17 PM   رقم المشاركة : 1
عضو جديد
مميز





مبروك بن فالح بن بدوي غير متواجد حالياً


افتراضي قصص وبطولات الشيخ مبزع بن بدوي

بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة الأعزاء في موقع ومنتدى الشاعر موسى سرور المظيبري وزوار هذا المنتدى الشامخ المحترمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
يسرني ويسعدني أن أكتب عن قصة وحياة الشيخ /مبزع بن حمدان بن بدوي بن عامر أبا الخير المظيبري الذي تولى أمارة المظابره في أبانات بعد ان توفي والده حمدان بن بدوي الله يرحمهما جميعا وأموات المسلمين عامة يارب العالمين وقصصه كثيرة وجديرة بالذكر والتي أعرف منها ثلاث قصص فقط احاول أنشاء الله أن أوجزها الكم قدر لامكان0
القصة الأولى :
عندما تولى الحكم بعد وفاة والده رحمه الله تعالى أحس بالمسؤولية التامة وثقلها عليه من ناحيتي الدين و الدنيا والصدق بالقول والعمل والحفاظ على أبانات وأهلها وجعلهم صفا واحد في وجوه الأعداء اللذين يحاولون الوصول إلى أبانات أو الاقتراب من حماها أو النيل منها وكانوا المظابره يشعرون بقسوة الأخطار التي تدور حولهم في ذلك الوقت العصيب وكانوا قد المسؤولية رغم قلة عددهم في ذلك الزمن 0
في سنة من السنين ربعت أبانات وما حولها ( النايع والنويع والفنيدة) يقال : نزل الشيخ مسلط بن ربيعان العتيبي او عمر بن ربيعان بالقرب من النايع وعرف الشيخ مبزع وجماعته بخطره عليهم وأنه في يوم من الأيام سوف يغزو عليهم أذا لم يباغتوه قبل أن يستقر بالمنطقة , اجتمعوا المظابره في ما بينهم لدراسة خطر هذا العدو عليهم واتفقوا على أن يبادروه بالغزو , جهز عليه الشيخ مبزع ومجموعة من المظابره ما أعرف كم عددهم بالضبط إلا أن عيد او عتيق الرقاص من ضمن المجموعة وأخوه بازع , ذهبوا في لليلة غايب فيها القمر (ظلما ومحنشلين) وعند ما اقتربوا منهم وجدوهم مستيقظين ونارهم مشتبة ويحدون ويقولون القصيدة التالية 0
يالمظبري عفن الشليل ==== ياما عليك من أطنا
ترعين يالوضحى الطفوح === من نو براقٍ سرا

تحصن الشيخ مبزع وجماعته في مكان ليس ببعيد عنهم حتى انتصف الليل وطفت النيران المشتعلة التي كانوا يشعرون ويحدون القصيد على ضوئها وناموا في بيوتهم في لليلة ظلماء باردة جدا , تقدم الشيخ مبزع وجماعته عليهم خطوة خطوه حتى وصلوا عند البيوت وانقسموا إلى قسمين القسم الأول يذهب إلى الإبل ويطلق أعقال كل ناقة ليس لها حوار حتى لا ترغي أو تحن للحوار ومجموعة ثانية أمام كل بيت وقتل من يحاول الخروج منه إذا أحسوا بوجودهم ,ووقف الشيخ مبزع على رأس الشيخ ابن ربيعان ووجد شلفاه عند رأسه وأخذها الشيخ مبزع وكان قادراً على قتله إذا تحرك فقط لكنه كان في نومٍ عميق وقد أطلقوا المجموعة الأولى جميع الإبل التي ليس لها حيران وهي حولي عشرة من الإبل وسروا فيها إلى أبانات 0
أصبح ابن ربيعان ووجد الإبل والشلفا مأخوذه ؟ من جانا قصوا الأثر وجدوها متجه نحو ابانات , صادوا الخبر أن الإبل والشلفا عند أبن بدوي مبزع رحل العتيبي إلى دياره وجماعته ورسل مرسوله إلى الشيخ مبزع ومعه جفير الشلفا وقال للمرسول : سلم لي على الشيخ ابن بدوي يعطيني الشلفاء أو يأخذ جفيرها معها .
أخذ الشيخ أبن بدوي جفير الشلفا وقال للمرسول: يسلم عليك الشيخ ابن بدوي الرسالة وصلت وإذا يريد الشلفا يجي لها بشرط ان تكون عاني بين الرباعين من عتيبه والمظابره كافة (بمعنى لا يأخذون العتبان من المظابره لا هامل ولا مرعي من الحلال )؟0
وافق الشيخ أبن ربيعان على الشروط ووصل إلى أبانات عند الشيخ ابن بدوي وقد أكرموه وعززوه المظابره وخذ شلفاه , وهذه القصة تحسب للشيخ مبزع حيث أستغل هذا الظرف ليجعل للمظابره أصدقاء من أعداهم في ذلك الوقت 0
القصة الثانية:
كانوا المظابره مربعين في أسفل شعيب جرارعند مغار أبن سعيد وحول نويصفة عمودان وكانوا في أواخر الشتاء , هجم عليهم الشيخ عميش الشيباني قبل طلوع الشمس (يعني صبحهم صباح الشريفات اللي يقولونه العراقات), وكانوا في غفلة من الزمن لم يكون في بالهم ان احد يجروا علهيم في هذا المكان , صاح الشيخ مبزع بالصوت العالي يقول:الله أكبر عليكم تبون أبلنا وبلكم عند أهلكم ,تناخوا المظابره وصكوا عليهم في مضيق شعيب جرار وعزلوهم عن الإبل والغنم وخلال المعركة ومطارد الخيل أخذ الشيخ مبزع شلفا الشيخ عميش من يده وهرب عميش بنفسه سالم ولم يذكر انه قتل من العتبان احد , افتكوا المظابره حلالهم وكسب الشيخ مبزع شلفاء عميش الشيباني 0
وقال الشيخ مبزع قصيدة طويلة ما أعرف منها إلا بيت واحد يقول:
عميش أخذنا من يمينه أسلاحه ==== عينا عيونك يالبكارالمعاشير
أرسل الشيخ عميش رسالة إلى الشيخ مبزع يقول فيها: سلمولي على الشيخ مبزع بن بدوي أذا يقدر يرجع لي شلفاي من الذي أخذها مني يكون عاني بين الشيابين من عتيبه والمظابره عليه الله وأمان الله ؟0 ما كان يعرف إن الذي أخذها هو الشيخ مبزع , قال الشيخ بن بدوي قبلنا في ذلك يجي ويأخذ شلفاه , وصل الخبر إلى الشيخ عميش الشيباني وذهب ووصل عند الشيخ مبزع وكرمه وقام بواجبه على خير ما يرام ودار الحديث حول الشلفا وكيف أخذت منه؟ وهل يعرف من الذي أخذها ؟, قال الشيخ عميش: نعم أعرفه بس ما هو في هذا المجلس (هو رجل كبير طويل القامة )0
قال الشيخ مبزع : الذي أخذها أنا وأنا أخو رثعة كبرت في عينك في هاك الساعة , هذه شلفاك ولا تشوفك عيني حول أبانات مرة ثانية وتكون عاني بين الشيابين من عتيبه والمظابره ؟0 قال الشيخ عميش : قبلت والله على ما نقول شهيد 0
زال كثيرا من الأخطار عن المظابره بسبب الشيخ مبزع وحسن تعامله مع الآخرين وقوته وصرامته بالقول والعمل من أجل سلامة الجميع0
القصة الثالثة والأخيرة:
في سنة من السنين ربعة أبانات وما حولها ( النايع والنويع والفنيدة والعظاميات ) ذهب الشيخ ناصر بن محيا العتيبي إلى الشيخ مبزع بن بدوي يطلب منه الرتاعة مدة الربيع ( يعني أذلي أن أشارككم في المرباع في هذه الديرة ولمدة محدودة ) وهذه عادات وتقاليد البادية ومتعارف عليها بين القبائل وخلال هذه المدة ما أحد يخذ من احد لاهامل ولامرعي , قال الشيخ مبزع : حدد المدة التي تريد قضاها في هذه المنطقة بشرط عدم الاقتراب من أبانات وضواحيها0
حدد الشيخ ناصر المحيا المدة وتعاهد عليها الجميع بعدم نقضها في أي حال من الأحوال وقبوله بعدم الاقتراب من أبانات وضواحيها0
ربعوا المظابره والعتبان في العظاميات وحول النايع والنويع وقبل ان تنتهي المدة المتفق عليها خان الشيخ ناصر بن محيا بالعهد الذي حلف عليه ورحل من المنطقة وأخذ حلال المظابره معه في بداية الأمر ,صاحوا المظابره وعتزوا وتناخوا بالجد العريب وكان يوم عصيب عليهم ما كانوا يتوقعون أن يحدث ذلك , صاح الشيخ مبزع وجمع ربعه وطلب منهم أن لا يرجعوا إلى أهلهم وباقي لهم شاة أو جمل من الحلال عند بن محيا حتى لو كلفهم ذلك الكثير من الدماء الزكية ,تعاهدوا على ذلك ولحقوا ابن محيا في منتصف الطريق قبل أن يصل ديارعتيبة ودارة المعركة بين الطرفين , طرف خائن و بايق لعهود الله التي عاهد عليها من قبل وطرف مستميت من اجل العزة والكرامة التي يحث عليها الدين الحنيف بعدم الاستسلام للعدو الخائن للمواثيق الشرعية التي حلف عليها في وقت الرخاء وغدر بهم ونسي ان الله على ذلك من الشاهدين وان الله تعالى على كل شي قدير وان الله قادر ان ينزل الرعب في قلوبهم ويذلهم وقد استماتوا المظابره في هذه المعركة الشرسة ورجعوا جميع حلالهم بدون نقصان وقد قتل أثنان من عيال بن محيا وصوب الكثير منهم وصوب من المظابره مسعود الطبق من القصان وستيسر من المظابره (منعا ) أربعة اثنان من الذيخان ما اعرف أسمائهما , وثنان من السلام هما ابنا صالح السلقي 0
انتهت المعركة وعاد الجميع وخلال العودة من المعركة سأل الشيخ مبزع هل مات أحد من الجماعة ؟ , قال واحد : قتل الطبق مسعود ,قال الشيخ مبزع : لازم أشوفه بعيني هل هو ميت ام لا ذهب له ووجده حي صويب وحمله على الأكتاف حتى وصلوا الديار وقد توفي في ما بعد وقال الشيخ مبزع هذه القصيدة في هذه المناسبة 0

لاوالله إلا خلوا الطبق مسعود ====== خلوه لضرمات لاوالله أنا
وشعذرنا ياناس من لين العود ====== لياجت وتسأ ل من لفا اليوم منا
حنا ذبحنا أثراه والعلم ماكود ======= في حزة ماينلقي غير حنا
المنعا الأربعة أبنا صالح السلقي منعهم ناصر بن محيا و الذيخان واحد منعه الشيخ ا بن رويس والثاني منعه واحد اسمه الشيخ ناحي ,ا بن محيا قتل منعاه ابنا صالح السلقي وحاول قتل المنعا اللي عند ناحي وابن رويس 0
رفض العتبان على امنعاهما وقالا : ما تسود وجيهنا يا أبن محيا وكان ناصر بن محيا يريد قتلهما مع الآخران الذي قتلهما وفي الليل كل واحد منهما قال لمنيعه : أذهب لهلك تحت جناح الظلام وحاول أن تصل اهلك قبل الفجر حتى لا يقتلكما ناصر المحيا , ورجعا ابنا الذيخان سالمين غانمين 0 وقال صالح السلقي قصيدة طويلة حولي مائة بيت حسب قول الناس عنها وهي عند سليمان بن عناضل في قرية وادي النعم وهو يرثي أولاده الذي قتلهما ناصر المحيا بدون حق وخان العرف المتعارف عليه في حالة المنع للعدو وضرب بالقيم الحميدة عرض الحائط 0
القصيدة أعرف منها بيوت قليلة فقط وهي

واونتي ونيتها تسع ميا ======= والعاشره منها تبوق الصناديق
على رجال في وجيه المحيا ======= ذبحوا وهو ماضا عليهم مواثيق
منيع ناحي جاك مافيه شيا ======== وابن رويس أهزم منيعه ولابيق
يستاهلوا البيضا وركب الثنيا ======== وبيضاء تغشلاهم سوات الغرانيق
والسود تطلى وجيهكم يالمحيا ======== تلقا لها في بيت ناصرطواريق
والله لو منعٍ عليكم تهيا ========= أنا لنمشيبك سلوم المخاليق
يعني لو المنع الذي حصل على اولادي عندك حصل على اولادك عندي ماقتلت اولادك وذلك بحكم العادات والتقاليد المتفق عليها في حالة المنع , هذا كل ما حاولت أن اعبر عنه في هذه القصة الفريدة من نوعها والتي تعتبر في رأيي الشخصي من أروع القصص والبطولات التي تعبر عن ماضي ابانا وجدادنا المشرف في زمن كان لا وجود للضعيف فيه وان دل ذلك على شي أنما يدل على قوة الإرادة والكفاح من أجل البقاء والعيش الكريم بعيدا عن الذل أو الانحناء للعدو المتعطش لنيل من حق المظابره وفرض السيطرة عليهم وقد خابت كل محاولاتهم الدنية وعاشوا المظابره بعز وفخر وكرامة من الله تعالى حتى توحدت نجد على يد المغفور له جلالة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وعاش الجميع تحت راية الإسلام في المملكة العربية السعودية 0

تقبلوا تحياتي
( الكاتب / مبروك بن فالح بن بدوي )







آخر تعديل مبروك بن فالح بن بدوي يوم 10-26-2010 في 12:33 AM.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:45 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ahmed ali, web design, تصميم منتدى, تصميم موقع, تكويد