إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-17-2012, 08:50 PM   رقم المشاركة : 1
عضو جديد
مميز





مبروك بن فالح بن بدوي غير متواجد حالياً


افتراضي معركة الخناق الخالدة بين المظابره وحاكم حائل / عبيد الرشيد

بسم الله الرحمن الرحيم


معركة أبانات الخالدة التي أبتسم لها التاريخ وسطروا فيها المظابره أهالي أبانات أروع المعارك وحفظها لهم التاريخ عبر الازمان وذلك لصدهم ودحرهم لجيش الشيخ / سعود بن عبد العزيز بن رشيد حاكم حائل في ذلك الزمان من 1908 – 1920م ومدة حكمه (12 سنة) وكانت المعركة في قيادته شخصيا وكذلك قبيلة العجمان في قيادة الشيخ / ضيدان بن حثلين ( ويسمونها شمر والعجمان معركة عقر الخيل – ونحن نسميها معركة الخناق0
حدثت هذه المعركة في عهد الشيخ / حمدان بن بازع بن حمدان بن بدوي الذي تولى امارة المظابره في ابانات بعد وفاة عمه الشيخ / مبزع بن حمدان بن بدوي 0
وللمعلومة ان للمظابره ماضي مشرف ومعاهدة عدم أعتداء مع حاكم حائل الشيخ / محمد الرشيد قبل هذه المعركة بحولي خمسة وثلاثون عام تقريبا حسب ماقالوه الرواة عنها وسببها تعثره في أبانات عندما كان في طريقه لمحاربة قبيلة عتيبه في ديارهم وقد كتبنا عنها تحت عنوان قصة المظابره الاولى مع ابن رشيدحاكم حائل وترسخت وبانت معالمها حين لمع نجم الشيخ / مبزع بن حمدان بن بدوي وعلى شانه عند الشيخ / محمد بن رشيد حاكم حائل وشوهد الشيخ / مبزع في جميع المناسبات الرسمية التي يقيمها في قصر برزان وكان من المقربين له ولهذا السبب قتل الشيخ / مبزع مسموم بسبب سم دس في وليمة أعدة له ( وهذا الكلام غير متاكدين من صحته )0
بعد وفا ته وتولى الشيخ / حمدان الثاني الامارة في ابانات تغيرت الاحوال وتازمت الامور بين المظابره وحاكم حائل الشيخ / سعود بن عبدالعزيز الرشيد 0
ولهذا السبب بادر ابن رشيد بالغزو على المظابره في ابانات لتلقينهم درس قاسيا ورد اعتباره كاقوة فاعلة في المنطقة وحدث له مالم يكن في الحسبان ومن هنا بداءت قصة معركة الخناق الخالدة 0
في سنة من السنين اي ( 1915م تقريبا) وبعد وفاة الشيخ /مبزع وتولى الشيخ / حمدان الثاني الامارة في ابانات أحسوا المظابره في بداية ضعف حكم ال رشيد في حائل وبروز قوة حكم ال سعود في نجد بقيادة الامام عبد العزيز طيب الله ثراه اتفقوا المظابره على ان يقتربوا أكثر من ال سعود وذلك بسبب ان أبانات تقع في وسط نجد وبعيدة عن حدود حائل 0
أحس ابن رشيد بضعفه وتخلي الكثير من شيوخ القبائل عنه وبادر في غزوهم في أماكن تواجدهم وكان للمظابره نصيب منها 0
أعد العدة وجهز جيشه وستعان في قبيلة العجمان لغزوهم وكانوا المظابره مربعين بين أبانات من محيوة إلى جبل غرور( جنوب شرق أبان الاسمر) على أمتداد وادي الرمه من الجهت الشمالية بالتجاه أبان الاسمر وهذا الامتداد حولي عشرة كيلو متر تقريبا , وقد وصلتهم الاخبار بأن ابن رشيد حاكم حائل يريد غزوهم والقضا عليهم وهذا قبل وقوعها في أسبوع او أسبوعين تقريبا0
أجتمعوا المظابره بقيادة اميرهم وتدارسوا الامر في مابينهم وشعورهم بضخامة الحرب وقوة خطورته على مستقبل وجودهم في أبانات وماهي الحلول التي يجب اتخاذها في هذا الشان وفي أسرع وقت ممكن قبل وقوع الحرب عليهم ؟0
-اتفق الجميع على جمع السلاح وشراه في غالي الاثمان من أي كاين كان ورسال مجموعة من الرجال لشراء الرصاص والسلاح ان وجد من قصر ابن عقيل وقد قتل منهم ثلاثة وعاد الباقي منهم فارغي اليدين وذلك بسبب تصادف وجودهم في القصر مع الشيخ نايف بن قطيم المطيري وقد كتبنا عنها بعنوان معركة قصر بن عقيل وهذه حدثت قبل غزوة ابن رشيد عليهم بثلاثة أيام , ووضعوا خطة حرب محكمة يجهل تفاصيلها غيرهم وفي سرية تامة أن حدثت الحرب عليهم وهي توزيعهم إلى مجموعتين
- المجموعة الاولى : مجموعة من الرجال تقوم بحراسة الابل ولاغنام ودخالها في تليع ضلع أبان الاسمر والدفاع عنها حتى الموت 0
- المجموعة الثانية : واجبهم الانتشار في وسط وادي الرمه والتحصن فيه على أمتداده من محيوه حتى محاذات جبل غرور والدفاع عن العوائل والبيوت ومنع العدو من التوجه إلى ابان الاحمر وهذه المجموعة أكثر من الاولى بكثير ومن خيرة الرجال الممارسين لخوض المعارك ضد الاعداء وذوي خبرة في امور الحرب مثل الكر والفر ومتى يكون وقت المنع والاستسلام للعدو, وعدم أعطا العد و فرصة اللاستسلام (منيع) وقتلهم جميعا وذلك لسببين أولهما ( ان المنع يتطلب رجال يحرسون المنعا وهذا غير وارد في هذه الحرب حيث ان جيش ابن رشيد كثير وربما يجيهم على دفعات قد تقتل من يحرسون المنعا ويفرجوا عنهم وتكون مصيدة لهم وثانيهما ان ابن رشيد قد قتل ثلاثة من ابنا الشيخ / عيد الرقاص بن سلام المظيبري بدون حق إلا أنهم مظابره فقط وهذه القصة جديرة بالذكرو سوف أكتب عنها في مابعد إنشاء الله تعالى) 0
كل هذا الكلام عبارة عن أستعدادهم له قبل وقوع الحرب عليهم
بداء ابن رشيد حاكم حائل الحرب عليهم من قصر الحكم (برزان) حين دقة ساعة الصفر لشن الهجوم على قبيلة المظابره في ابانات من يوم غدا صباحا وعطاه التعليمات لقادة جيشه المكون من الف فارس تقريبا وكذلك لشيخ قبيلة العجمان / ضيدان بن حثلين بعدم التوقف خلال الرحلة ومواصلة المسير نهارا وليلآ وتصبيحهم في اليوم التالي حتى لاينتشر خبر الهجوم عليهم وتفشل خطته وهي مباغتتهم وتطويقهم من جميع الجهات من غرب ابان الاسمر بتجاه محيوه وشرق ابان الاسمر من جهت جبل غرور وتطويقهم في هذه المنطقة وشن الهجوم عليهم على أمتداد وادي الرمه وقتل كل من يحاول مقاومتهم واسر الباقي منهم (منيع ) وسبي النساء وأخذ جميع الحلال ورسالهم إلى حائل لمحاكمة الرجال هناك , وهذه الخطة أنهكت جيشه الغازي وضعفت قواه وذلك بسبب طول المسافة التي قطعوها بين حائل وأبانات وهي ممشات يوم وليلة بدون توقف 0
وبعد غروب الشمس وبين الموشم والحضر توقف الجيش وطلب الشيخ / سعود بن عبدالعزيز الرشيد الاجتماع في كبار قادة جيشه وهم :1- ابن زويمل 2- وادي بن علي 3- أمش الفريد 4- نهار بن صفره وزيره ومستشاره الخاص 5- عقاب بن عجل 6- وشيخ قبيلة العجمان / ضيدان بن حثلين العجمي 7- خميس بن منيخ العجمي وطلب ابن رشيد الراي من ابن حثلين وقال العجمي : ياطويل العمر شيوخ شمر كثيرين وكلهم حاضرين وعتبرني واحد منهم وراي اللي يقولونه انا ماوفق عليه , قال ابن رشيد : لا عطني رايك يابن حثلين , قال ابن حثلين : رايي ودك تعمل به وإلا بس حكي ؟ , قال ابن رشيد : عطني رايك , قال ابن حثلين : تبي رايي أبعد عن المظابره والله ماتلقى قدامك إلا شرفاء قصيرة جديدة تقطع روس ربعك ويخفون ماعندهم من الحلال عنك في تليع الضلع ولا تعين خير منهم , قال نهار بن صفره : ابك انت ذليت انت مذللك ابن سعود جاني هارب من الأحساء نهجم على المظابره وناخذهم , ماسرهم قول ابن حثلين وصمموا على غزو المظابره في ابانات 0
وفي طريقهم وفي حلول الليل وبالقرب من جبل ( الحضر او وقط ) خطفوا رجل من قبيلة حرب يقال له الجميل و الجميلي وقيدوه على ظهر ذلول وشددوا عليه الحراسة حتى لاينذر المظابره في قدومهم (وكان له الفضل بعد الله تعالي في أفشال خطتهم ونذار المظابره قبل وصولهم لهم في ساعات كانت كافية لستعدادهم للحرب ودحر الغزاة ) 0
حيث كان في حراسته أثنان من الرجال كانا مجهدان من التعب وقد ناما على ظهر ذلولهما وستغل هذا الضرف و نزل من الذلول التي كان على ظهرها وهو مقيد بالسلاسل وسراء تحت جناح الظلام وبعد منتصف الليل وصل عند الشيخ / مرزوق بن علي بن جريف المظيبري في ضواحي النبهانية وبلغه في الهجوم عليهم من قبل ابن رشيد 0
على الفور ابن جريف بلغ الشيخ / مرزوق بن عدوان المظيبري لينذر المظابره وقد فعل ذلك ابن عدوان و قبل حلول صلاة الفجر,
أستعدوا المظابره للحرب وطبقوا الخطة التي رسموها له
وهي ارسال الابل والاغنام إلى تليع أبان الاسمر المقابلة لهم قبل طلوع الفجرمثل - الناصفة –أكبرا- جدعا- وماحولها من التليع وتقييد الابل بالعقل حتى لاتستجفل من الخيل ان أقتربت منها ويصعب السيطره عليها ووضعوا المتاريس لهم وقتل جميع من يحاول الاقتراب منهم , ورسال مجموعة أستطلاع قبل طلوع الشمس إلى شمال غرب ابان الاسمر من جهت مخيط وجدعا لتأكد من خبر الهجوم عليهم ومراقبة ورصد تحركاته و من أي جهت يحاول الهجوم عليهم منها ؟0
طلعت الشمس وشاهدوا المجموعة جيش ابن رشيد ينقسم إلى قسمين محاول الهجوم على المظابره من شرق أبان الاسمر وغربه حسب خطة الهجوم التي رسموها في حائل 0
هجموا العجمان على المظابره من جهة غرب أبان الاسمر وابن رشيد من جهة شرق ابان الاسمر
رجعوا مسرعين وبلغوهم في ماشاهدوه ووضعوا المجموعة الثانية المتاريس وتحصنوا في وادي الرمه عند البيوت والعوائل حسب ماتفقوا عليه سابقا 0
-هجم جيش ابن رشيد وقبيلة العجمان على المظابره من غرب وشرق ابان الاسمر بعد طلوع الشمس وهم متعطشين لقتلهم و أخذ حلالهم وسبي نسائهم والتمثيل فيهم حتى يكونوا عبرة لغيرهم من القبائل التي تغيرت نظرة ابن رشيد أتجاهم ورد أعتباره كاقوة فاعلة بالمنطقة ودولة ذات سيادة يهابها الجميع وتحترم حدودها , وكانوا يتباهون بكثرتهم ومايملكون من الاعتاد والخيل والجيش التي ترعب من يحاول الوقوف أمامهم او التعرض لهم إلا ان الله سبحانه وتعالى غير موازين القوة وبث في قلوبهم الرعب والخوف من الموت وذلك بسبب شجاعة و أستماتة المظابره أمامهم وعدم الاستسلام لهم وقتل كل من يطوله سلاح المظابره منهم وعدم إعطاهم فرصة للاستسلا م (منيع) ومحاربتهم في سلاحهم الذي يحصلون عليه المظابره منهم بعد قتلهم حيث طبقوا خطة الخليفة ( طارق بن زيادة في حربه في الاندلس حين قال لجيشه : العدو أمامكم والبحر خلفكم ولا متاع لكم إلا ماتاخذونه من عدوكم او كما قال) حيث ان المظابره يخوضون حرب حياة او موت فرضها عليهم ابن رشيد وابن حثلين العجمي الذينا غزوا عليهم في ديارهم بدون وجه حق لهم عندهم إلا أنه فقط يريدون التنكيل بهم وضعافهم حتى يكونوا عبرة لغيرهم من القبائل التي تحاول الابتعاد عن ابن رشيد وعدم مد يد الطاعة ولانحنى له , ويفرض عليهم الدين الحنيف الدفاع عن المال والعرض والوطن في كل مايملكونه من قوة تساعدهم على دحر الغزاة وقد فعلوا ذلك حين فرض عليهم القدر مواجهة جيش ابن رشيد وقبيلة العجمان وجه لوجه وفي عقر دارهم ( ابانات )التي شاء الله تعالي ان تكون جزاء من تاريخهم بالحاضر والمستقبل ولا بد من بذل كل مايستطيعون فعله من اجل البقاء الشريف الذي يساعدهم على مواصلة دورة الحاة الكريمة التي يسعى لها الجميع وهو الصمود أمام هذا الجيش الغازي وعدم الاستسلام له وأرخاص الروح الغالية حتى يعيش من يبقى منهم على قيد الحياة في عزة وكرامة و يحفظ لهم تاريخا مشرفا يتوارثونه جيل بعد جيل وقد اظفرهم الله تعالى عليهم وزادهم قوة وعزيمة لمواصلة الدفاع عن ممتلكاتهم وقتل الغزاة , وزاد العدو خوفا وذعرا قتل قائد جيش ابن رشيد الشيخ / ابن زويمل وخذ جوخته وسلاحه و قتل خمسة من كبار شيوخ العجمان امام عيونهم وعدم تمكنهم من أنقاذهم او الدفاع عنهم وذلك بسبب الرصاص المتساقط كالمطر على روسهم والخوف من الموت الذي يشاهدونه يقطع رقاب قادتهم 0
وعزلوا المظابره الخيل التي لم تصاب بالمعركة ورسالها إلى ابان الاحمر حتى لايتمكن العدوا من لم صفوفه والاستفادة منها 0
وللمعلومة ان هذه الخيل كثيرة جدا مماجعل كل مظيبري يحصل على اثنتان على الاقل من الخيل 0
أحس العدو بتناقص العدد ولاعتاد بشكل سريع وذلك بسبب كثرة قتلاهم و جرحاهم وحاولوا الانسحاب من ميدان المعركة في أسرع وقت ممكن تفاديا لكثرة خسائرهم التي لم تكون في الحسبان وقد استمرت المعركة من طلوع الشمس حتى الظهر وعادوا من حيث أتوا في اقل من نصف جيشهم الذي تناثرت جثثهم على طول وادي الرمه من محيوه حتى محاذات جبل غرور من جهت ابان الاسمر0
حيث قال راوي هذه المعركة وهو واحد من الغزاة على المظابره ( وهذه المعلومات محفوظة ): خسروا العجمان خمسة من كبار شيوخهم ( اعقداء ) وخمسة وثلاثون فرس مع خيالها (35 من الخيل ) وخسر ابن رشيد الكثير من الرجال والخيل والجيش ( مالهم عدد الله لايبلانا )0
وهذا الكلام متأكدين من صحته حيث يقال : طفت نار 75 مشب من جيش بن رشيد في هذه الغزوة ( أي خبره مجموعة من الرجال والخبره تتكون من 5 إلى 8 من الرجال وعليك الحساب 75×5 = 375 رجل ) 0
أنتهت الحرب بهزيمة جيش ابن رشيد وقبيلة العجمان على يد اهالي ابانات مخلفين وراهم الكثير من جثث رجالهم وجيشهم وخيلهم التي تناثرت على متداد وادي الرمه من جهة أبان الاسمر, وغنموا المظابره الكثير من الخيل والسلاح وقد اشرقت شمسهم من جديد وشع الفرح والسرور بالنصر وفي اقل الخسائر حيث لم يقتل منهم إلا رجل واحد ( صدق او لاتصدق ) وهو من كانوا يحرسون الابل والاغنام وهو الشيخ / ابن ركاد البرازي من قبيلة مطير ( جالي مع المظابر بسبب دم عليه ) وصوب من المجموعة الثانية الشيخ / مناحي بن بداي بن محمد بن بدوي وهو رجل طاعن بالسن وقد توفى بعد خمسة اشهرمن الحرب متأثر بجراحه التي أصيب بها وهما رجلان شجيعان في كل ماتعنيه الكلمه الله يرحمهما ويغفرلهما ذنوبهما 0
وكان الفضل لله سبحانه وتعالى ثم الشيخ / الجميل الحربي الذي خاطر على حياته لينذر المظابره بقدوم الجيش الغازي عليهم وكذلك ابن عدوان الذي أنذر قومه قبل طلوع الفجر وجعلهم يستعدون لصد هذا العدوان الغاشم , ولولى الله ثم هذان الرجلان اللذان أنذرا المظابره قبل وقوع الحرب عليهم لوقعت كارثة لا أحد يستطيع التوقع في نتأجها 0
قالوا المظابره الكثير من القصائد في هذه المناسبة التي تعد جزء من تاريخهم المشرف عبر الازمان وفي مقدمتهم الشيخ / هادي بن شمهليل بن ذيخان حيث قال :



يالله ياللي مانبي غيـرك مجيـب


تجعل خطا الخونه على من خانها



جتنا البيارق سارحات مع الشعيب


تزعجك لجـة خلجهـا وحيرانهـا



ظاعت شيال البيض من حر اللهيب


كلـن تنـب رجالهـا وابوانـهـا



كلن يبين عزوته عنـد المصيـب


يوم البنات البيض تنخا اخوانهـا



ثارالدخن من شان عذبات الحليـب


ليـن الهنـادا عزلـت ربانـهـا



كم فارساًً بالمعركه طايح عطيـب


واخلت ظهور الخيل من فرسانهـا



عقب المشوط الصفرحأيد ياحريب


راحت طلايعهـم تجـر ارسانهـا



من القلايع كـل كسابـن يجيـب


تخيـرت مـن خيلهـم رعيانهـا



خلا المهار الصفر جذلات السبيـب


اصايلـن متعمقـيـن حصانـهـا



خاشر نسورغرورفي هاك الجذيب


علـى وقايـع كسعـت جنحانهـا



ياميرمالك عندنـا حـظ ونصيـب


الفـود خيلـك ودعـت فرسانهـا



حنا هل الضلع الحمرسوالحريـب


كم هيتا نكسـر شـرف عدوانهـا



بمسلباتن مـن تمثنـن مايطيـب


تاقـع بهـم رمايهـا ماخانـهـا








وهذه قصيدة قالها الفارس والشيخ / سمران بن حباج العازمي يرثي فيها الشيخ فليح بن مفلح بن بدوي الذي قتل في قصر بن عقيل قبل معركة الخناق في ثلاثة ايام ويتمنى لوكان مع ربعه المظابره في هذه المعركة الخالدة
: علمن لفانا فوق عجلن هميمات == دغيمانوالعتبان جوا بالعلامي
يقول يا يومن جراء بين ابانات == يشدي لزوماتالبحر يوم زامي
ليا ريعت دكله تجي عشر دكلات == يشدون عمدانالجراد التهامي
وونتي ونيتها عشر ونات == على فليح ونتن بنهشامي
ليته حضر حرب الرمك بالغضيات === مع صف مروينالرصاص الحيامي
كم واحدن منهم برمح الهوا مات ==== غير الصويباللي يعاف الطعامي
ونحمد اللي حطني بالقريات ==== ماشفت دمع اللي تدقالوشامي
والقصيدة اطول من هذلك بسضاع منها النصف تقريبا


وقال الشاعر والشيخ / عواض بن ذيخان قصيدة طويلة ضاع الكثير منها إلا بيتين من الشعر يقول فيها :
صليب الكون يذكر عند ابن داموك والبرزان
وترى سلمان ابن بركات يثني عند تاليها
ونا ماسب ربعي بالملاقاء كلهم ضفران
يصك الحول والسرحان تشبع في شلاويها

هذا كل ماستطعت جمعه حول هذه الحرب من القصائد وهي كثيرة وعلى من عنده قصائد قيلت فيها عليه إضافتها مشكورا 0

الكاتب / مبروك فالح بن بدوي
2011م






آخر تعديل مبروك بن فالح بن بدوي يوم 07-02-2012 في 03:08 PM.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:55 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ahmed ali, web design, تصميم منتدى, تصميم موقع, تكويد